دخول الموظفين وظائف المكاتب الطبية بالخارج اتصل بنا English
الرعايه الصحيه الاوليه عن الرعاية الصحيه الاوليه

بدأت دولة قطر مبكرا خطواتها الأولى في مسيرة الرعاية الصحية الأولية في عام 1954م لمواكبة النمو المتزايد لتعدادها السكاني، وفي العام 1978 م  بلورت وزارة الصحة العامة مشروعا متكاملا لبناء الرعاية الصحية الأولية، وقد تضمن المشروع الذي قدم إلي مجلس الوزراء :

 

1.       إطلاق خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال مراكز صحية منتشرة في جميع أنحاء البلاد قادرة علي تقديم الخدمات الطبية والصحية الشاملة والمتكاملة بمستوى راق سواء من الناحية الوقائية أوالعلاجية، هادفة من وراء ذلك الي إلى رفع المستوى الصحي بالمجتمع في إطار بيئة صحية يعيش فيها الجميع، كما خطط لهذه الخدمات أن تكون خط الدفاع الأول للمرضى، كما تعتبر القاعدة العريضة التي تقدم الدعم والمساندة للمستشفيات بالدولة

2.       إنشاء مستشفيات حديثة تخصصية تفي بإحتياجات المواطنين ..

وقد تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومجلس الوزراء الموقر بالموافقة على المشروع في نفس العام لتخرج إدارة خدمات الرعاية الصحية الأولية للنور لتكون أداة لتنفيذ خطط الرعاية الصحية الأولية التي ترمي إليها الدولة.وقد سبقت قطر العديد من دول المنطقة في هذا الصدد حيث إتخذت من إعلان( ألما آتا ) الذي تمخض عنه إجتماع منظمة الصحة العالمية عام 1978، أساسا لبناء صرح خدمات الرعاية الصحية الأولية.

 

قد كان القرار منذ الوهلة الأولي لإنطلاق هذه الإدارة الرائدة تقديم كل ما يحتاجه مراجعي المراكز الصحية التي تتبعها من:

 

·         خدمات تشخيص الأمراض.

·         خدمات الأسنان – وقائية وعلاجية.

·         خدمات رعاية الحوامل .

·         خدمات التطعيم .

·         خدمات التوعية الصحية .

·         خدمات الصيدلة وصرف الأدوية .

·         خدمات الباحثات الإجتماعيات.

·         خدمات التحاليل المختبرية .

·         حفظ السجلات الطبية .

·         الإحصائيات الحيوية .

·         تحويل المرضى للمستشفيات .

 

وقد واجهت الرعاية الصحية الاولية في قطر خلال مشوار نموها العديد من المفاهيم التي عاقت مسيرتها على شاكلة المفهوم الذي ساد لدى المواطنين بأن العيادة الخارجية بمستشفى الرميلة في ذلك الوقت  بها جميع التخصصات وعليه فقد توجهت جميع الحالات إليها، بالرغم من وجود بعض المستوصفات الصحية الأخرى، كما واجهت الإدارة المفهوم السائد لدى الأطباء والكوادر الأخرى بأن عمل المستوصفات الصحية لا يخرج عن الإطار العلاجي، بالإضافة الي قضية قلـة عدد المستوصفات في البلاد،  علاوة علي قـلـة عدد الكفاءات البشرية والكوادر الفنية.

 

 

وخلال السنوات العشرين الماضية حققت إدارة خدمات الرعاية الصحية الأولية المعادلة الصعبة من خلال الإنتقال بخدماتها إلى مفهوم جديد يواكب روح وتطور العصر الذي تعيشه قطر،  وفي سبيل ذلك عهدت الإدارة إلي تطوير المفاهيم السائدة بالمجتمع حول خدماتها، كما سعت منذ وقت مبكر ومن خلال التعاون المشترك بينها وبين باقي إدارات وزارة الصحة آنذاك الي بناء خطة عملية لتنفيذ رؤية الرعاية الصحية الأوليــة كونها المدخل الرئيسي لتحقيق هدف بلوغ الصحة للجميع، والتي تلخصت في :-

 

1.       تقييم المراكز الموجودة.

2.       تحديد الإحتياجات الفعلية للمراكز الصحية الجديدة .

3.       إطلاق مشروع نظام التسجيل الصحي إلكترونياً.

4.       تحديد الإحتياجات من القوى البشرية العاملة وبحث طرق الإستقطاب .

5.       دراسة ووضع مواصفات للتجهيزات الطبية اللازمة للمراكز الصحية الجديدة.

6.       وضع خطط تقييم مرحلي للمشروع أثناء التنفيذ .

7.       بناء خطة تدريب مستمر لجميع الكوادر الفنية والإدارية .

 

 

ولما كان تنفيذ هذه الخطة يلزمه الوقت فقد وضعت أهدفها  بشكلي مرحلي حيث دخلت حيز التنفيذ في عام ( 1978 م)، ولازالت مستمره حتى الآن مع وضع آليات لتطويرها بشكل مستمر بما يواكب روح الحداثة التي ترقى قطر في مدارجها.

وقد توج  الإعتراف الدولي في مطابقة معايير العالمية (JCI) جهد إدارة الرعاية الصحية الأولية، كما جاء ثمرة للجهود المبذولة والرؤية الإستراتيجية التي تبناها المجلس الأعلى للصحة لوضع أساس عصري متطور للرعاية الصحية الأولية في دولة قطر. 

 

 

 
 
المركز الاعلامي
جميع الحقوق محفوظة - المجلس الاعلى للصحــة - 2014