دخول الموظفين اتصل بنا المكاتب الطبية بالخارج English
Bidding Nation - Qatar
الفعاليات

الحساسية المفرطة للتطعيم وكيفية التعامل معها

نظم المجلس الأعلى للصحة ورشة عمل تحت عنوان "الحساسية المفرطة للتطعيمات وكيفية التعامل معها" وقد استهدفت الورشة الأطباء والممرضين والممرضات من مختلف القطاعات الصحية والمدارس ، وتم ذلك بالتنسيق مع الرعاية الصحية الاولية ومركز طوارئ السد للأطفال.

 

افتتح الورشة الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة والأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة, ثم  الدكتور خالد البدر مدير الاختصاصات الطبية – بادارة الرعاية الصحية الاولية وتطرق الى موضوع المضاعفات التي يمكن ان تلي التطعيمات بشكل عام حيث اشار بان نسبة حدوثها تكون واحد من المليون ولكن حرصا من المجلس على ابنائنا وصحتهم والتأكد من جاهزية الكادر الطبي يعقد المجلس الاعلى للصحة مثل هذه الورش والدورات بشكل دوري ، كما شكر الحضور وكل من ساهم في حملات التطعيم ضد انفلونزا A/H1N1.

 

وبعد ذلك عرض الدكتور خالد عبدالله السعدي استشاري طب طوارئ الاطفال بمركز طوارئ السد شرحا مفصلا عن علامات واعراض الحساسية التي من الممكن ان تلي التطعيم وكيفية التعامل معها.

 

كما تم عرض فيديو خلال الورشة عن استخدام (Epipen) الابرة الاوتوماتيكية واللي تم توفيرها في دولة قطر منذ فترة بسيطة والتي توفر كثير من الوقت والجهد في اعطائها في حالة وجود مثل هذه المضاعفات لا سمح الله سواء من التطعيم او غيره من الاغذية او الادوية ، الى جانب عرض الفيديو لكيفية معاملة مريض الحساسية المفرطة ونقله للمستشفى عن طريق سيارة الإسعاف

 

كما تحدث خلال الورشة الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة والأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة بالوكالة مستعرضا أنواع المضاعفات البسيطة التي يمكن أن تحدث بعد التطعيم والتي تكون غالبا خفيفة وتأتي على هيئة احمرار أو ألم في موضع الحقنة، أو أعراض عامة كالشعور بالتعب مصحوبا بارتفاع بسيط بدرجة الحرارة سرعان ما يزول بعد ذلك.

 

و تطرق الهاجري إلى موضوع الحساسية المفرطة ومدى ندرتها، والتي تختلف باختلاف المؤثرات والعوامل كتناول بعض الأغذية أو التعرض للدغ الحشرات كالنحل والحشرات  ، وتكون تقريبا بنسبة 1 في مليون أن تكون مصاحبة للتطعيم ، وهذا النوع من الحساسية قد يكون نتيجة الحساسية المفرطة من البيض أو إحدى مكونات التطعيم.

 

 
 
المركز الاعلامي
جميع الحقوق محفوظة - المجلس الاعلى للصحــة - 2010