يشارك بها خبير من منظمة الصحة العالمية
الاعلى للصحة ينظم ورشة عمل حول الأمراض المنقولة جنسيا والإيذز
د. الهاجري: الورشة تأتي ضمن خطوات المجلس لتطوير الخدمات الصحية المقدمة في هذا القطاع.
الورشة تهدف الي الإطلاع علي أخر المستجدات العالمية في مجال الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز.
نظم المجلس الأعلى للصحة أمس ورشة عمل حول الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز حاضر بها الدكتور عدنان خان إستشاري الامراض المنقولة جنسيا والإيدز الخبير بمنظمة الصحة العالمية، وحضرها 35 مشارك ومشاركة من مختلف القطاعات الصحية بالدولة.
وتأتي الورشة في إطار إستضافة قسم مكافحة الأمراض المعدية للدكتور خان والتي تستمر زيارته مدة أسبوع تم الإستفادة منها في وضع برنامج زيارات ميدانية للخبير الدولي الي معظم المرافق التي تقدم خدمات طبية في هذا المجال ومنها المراكز الصحية، وعيادة الامراض الجلدية والتناسلية، والامراض الإنتقالية بمستشفى حمد، والقومسيون الطبي الي جانب زيارته الي للعيادات الطبية في قطر للبترول.
ومن جهته أوضح الدكتور محمد الهاجري أن الورشة قد شهدت قيام المشاركين بعرض خبراتهم حول الأمراض الإنتقالية جنسيا والأيدز وكذا مقترحاتهم حول تطوير الخدمات المقدمة فعليا بقطر، منوها بأن الهدف من تنظيمها هو تبادل الخبرات بين المشاركين ونقل صورة حول واقع الخدمات الطبية المقدمة في هذا المجال الحيوي للخبير الدولي للإستفادة منها في وضع توصياته، موضحا أن الورشة خطوة من خطوات المجلس الأعلى للصحة الحثيثة لتطوير الخدمات الصحية المقدمة بالدولة لجميع السكان، مشيرا الي أن الدكتور خان كان أخر المتحدثين بالورشة لتقديم مقترحاته بما يتلائم مع البيئة القطرية التي لها خصوصيتها.
ويضيف الدكتور الهاجري "كما تهدف الورشة الي إطلاع المشاركين علي أخر المستجدات علي المستوى العالمي في مجال الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز وذلك بغية رفع مستوى المعارف لديهم مما يكون له أثره علي رفع المستوى المهني".
ولفت الي أن النقاش تطرق الي كيفية تطوير العمل والخدمات المقدمة علميا علي جميع المستويات سواء من ناحية الرعاية الصحية الأولية أو مستشفى حمد وكذلك القطاع الخاص، مضيفا "إن للقطاع الخاص دورا مهما في هذه المنظومة الصحية حيث أن معظم مراجعي الامراض المنقولة جنسيا يتوجهون إليه بحثا السرية التامة التي تعد عاملا نفسيا لدى المريض للإقدام علي العلاج".
ولفت الدكتور الهاجري الي أن المراجعين ربما يغفلون الحقيقة المعمول بها وهي أن مستشفى حمد توفر سرية تامة لمرضاها وهي حق مكتسب من خلال القوانين الضابطة لعمل المؤسسة وكذلك المجلس الأعلى للصحة.
ونوه بأن الورشة جاءت بالعديد من المقتراحات الجديرة بالدراسة سواء من المشاركين أو من القائمين علي القطاع الصحي بالدولة، موضحا أن الورشة ستعد تقريرا شاملا حول كل المقترحات التي تم طرحها من قبل المشاركين وسيتم رفعه الي المجلس الاعلى للصحة للإستفادة منه في مجال سعيه الدؤوب لتطوير الخدمات الصحية المقدمة بدولة قطر.
وقال إن الورشة تعد ضمن برامج التعليم المستمر الذي ينتهجه المجلس لتطوير قدرات العاملين به حيث سيتم رصد أربع ساعات تدريبية لكل المشاركين بالورشة.