دخول الموظفين وظائف المكاتب الطبية بالخارج اتصل بنا English
أخبار
ندوة علمية للأعلى للصحة بمناسبة بدء إعطاء الجرعة الإضافية للقاح المكورات الرئوية
 
نظم قسم التحصين الموسع بإدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع الرعاية الصحية الأولية ندوة علمية تحت عنوان "أهمية الجرعة الإضافية للقاح PCV13"، وذلك بمناسبة بدء إعطاء الجرعة الإضافية للقاح المكورات الرئوية (PCV13) في المراكز الصحية الأولية بدولة قطر اعتبارًا من 17 يناير الجاري.
وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس –في كلمة ألقاها في بداية الندوة التي عُقدت في فندق جراند حياة- إن الجرعة الإضافية للقاح المكورات الرئوية (PCV13) تُعد خطوة رئيسية أخرى على الطريق ضمن برنامج التحصين الموسع المعمول به في دولة قطر التي تُعتبر رائدة في هذا المجال في المنطقة خاصة لما يتميز به برنامجها من قوة وتحديث مستمر.
وأضاف أن لقاح المكورات الرئوية (PCV13) -الذي يقي الأطفال من 13 نمطًا من الميكروبات المُسببة لالتهاب السحايا والتهاب المكورات الرئوية وغيرها- تم إدخاله ليحل محل اللقاح السابق الذي أُدخل عام 2005 ويقي من سبعة أنماط فقط من البكتريا.
ووجه الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني الشكر إلى الشركاء الرئيسيين: الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية والشريك الاستراتيجي المجلس الأعلى للتعليم، مبديا ترحيبه بأية مناقشات وتبادل للخبرات مع القطاع الخاص حول جدول التطعيمات الحالي.
وتحدثت الدكتورة كاثرين ويل أوليفير البروفيسور بقسم الأطفال بجامعة باريس وعضو اللجنة الفنية للقاحات بفرنسا –في الندوة العلمية التي استهدفت كوادر الأطباء والصيادلة والممرضين- عن أهمية لقاح المكورات الرئوية (PCV13) وتأثيره في خفض معدل انتشار الالتهاب الرئوي وفعاليته في تقليص انتشار الأمراض التي تُسببها المكورات الرئوية.
وأشارت الدكتورة كاثرين إلى أن ادخال هذا اللقاح ضمن برامج التحصين الموسعة في كثير من الدول أسهم بصورة واضحة في انخفاض معدلات المكورات الرئوية الاجتياحية (الحمى الشوكية وتسمم الدم)، فضلا عن التأثير الايجابي الملحوظ للقاح على المناعة.
وتطرقت الدكتورة كاثرين بعد ذلك للتجربة الفرنسية الناجحة لادخال الجرعة الإضافية للقاح (PCV13)، والفوائد التي عادت على المجتمع صحيًا جراء ادخالها.
من جانبه، قدم الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة –خلال الندوة- نبذة عن اللقاح، ودوره في الوقاية من بكتيريا المكورات الرئوية التي تتسبب في أمراض خطيرة لدى الأطفال في جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن اللقاح يُعطي تغطية واسعة للأنماط المنتشرة أكثر من التطعيم السابق (PCV7) الذي تم إدراجه في جدول التطعيم عام 2005.
وأشار الدكتور الهاجري إلى أنه تم إدراج لقاح (PCV13) في الجدول الروتيني للأطفال في أكتوبر الماضي، وسيتم إعطاء جرعة إضافية منه ابتداءً من 17 يناير الجاري، حيث سيتم تطعيم الأطفال من (18 شهرًا حتى 5 سنوات) الذين أتموا جميع التطعيمات السابقة للقاح PCV7 في جميع المراكز الصحية بدولة قطر، أما الأطفال دون 18 شهرًا فسوف يتلقون التطعيم ضمن جدول التطعيمات الروتيني.
وأكد الدكتور الهاجري أن الهدف من إعطاء هذه الجرعات الإضافية هو تعزيز حماية صحة الأطفال ومواكبة آخر المستجدات في مجال اللقاحات والخدمات الوقائية، خاصة وأن هذا اللقاح يُغطي 92% من الأنماط المرضية المنتشرة.
وكانت دراسة مختبرية قام بها الدكتور/ سنجاي استشاري ورئيس قسم المايكروبيولوجي بمؤسسة حمد الطبية حول الأمراض التي سببتها المكورات الرئوية بعد إدخال تطعيم المكورات الرئوية السباعي في عام 2005 وشملت الأطفال الصغار (أقل من 5 سنوات وأقل من سنتين وكذلك ما فوق 50 سنة و60 سنة) قد أظهرت أن الأنماط الأكثر انتشاراً في هذه الحالات تشمل 1، 3، 14، A19.
 
 
وأشارت الدراسة –التي شملت تحليل 246 عينة من (دم، سائل نخاعي، لعاب) من 2005 إلى سبتمبر 2010 كانت منها 163 عينة إيجابية، 75 عينةمنها كانت في الأطفال (أقل من 5 سنوات)- إلى أن تطعيم المكورات الرئوية الجديد ذو الثلاثة عشر نمطاً (PCV13)  يُغطي جزءا كبيرا من هذه الأنماط الجديدة في دولة قطر مما يساعد على خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات بين الأطفال (تحت 5 سنوات) وبصورة غير مباشرة للكبار (فوق 60 سنة).
يُذكر أنه من أهم استراتيجيات النجاح في ادخال أي تطعيم جديد هو المتابعة لمدى انتشار المرض والحفاظ على نسبة تغطية عالية (فوق 95%) والكشف عن الأنماط الجديدة لتطوير التطعيم مستقبلاً.
ولقد تمت مناقشة إمكانية عمل دراسات أخرى ميدانية (مجتمعية وسريرية) تشمل نسبة حاملي المكورات الرئوية في منطقة الأنف والحلق والحالات المرضية وتم التوصية بعمل هذه الدراسات.
 
 
المركز الاعلامي
جميع الحقوق محفوظة - المجلس الاعلى للصحــة - 2014